إثراء تجربة الحاج

إثراء تجربة الحاج

الحج - إثراء تجربة الحاج

تحقيقًا لرؤية المملكة العربية السعودية 2030، وحفاظًا على الإرث الثقافي العريق، وإبرازًا للثقافة السعودية وما تحمله من مكنون ديني وسياحي، قامت شركة “إكرام الضيف” بتفعيل برامج وأنشطة مميزة للحجاج، تهدف إلى إثراء تجربتهم من خلال مجالات متنوعة، وذلك تجسيدًا لشعارها الدائم “نلبي شوفك، ونصنع ذكراك”.

إثراء تجربة الحاج
إثراء تجربة الحاج

وقد شمل إثراء تجربة حجاج “إكرام الضيف” العديد من الفعاليات والأنشطة:

استقبالات مميزة

تضمنت أهم التجارب التي عاشها الحجاج في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة.

فعاليات ثقافية

عكست الثقافة السعودية الأصيلة في منافذ دخول مكة المكرمة، تعريفًا بالحضارة السعودية ومعالمها البارزة.

احتفال بعام الإبل

قدمت خلاله الخيمة النجدية والقهوة السعودية وطريقة تحضيرها، إلى جانب التعريف بالحرف والنقوش في التراث السعودي.

زيارات ثقافية ودينية

شملت متاحف ومعارض وأماكن تاريخية هامة في مكة المكرمة، مثل متحف حراء الثقافي والمركز، وجولات سياحية على أهم معالم مكة ومشاريعها في المشاعر المقدسة.

جولات سياحية وتثقيفية في المدينة المنورة

شملت مسجد قباء، والمساجد السبعة، وقباء، ومسجد القبلتين، وعددًا من المزارع والآبار، وذلك بهدف التعرف على ثقافة المدينة المنورة ومعالمها الدينية.

وتسعى "إكرام الضيف" من خلال هذه البرامج إلى:

  • إبراز الهوية السعودية وإرثها الثقافي والديني العريق.
  • تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

وقد حظيت هذه البرامج والأنشطة بإقبالٍ كبيرٍ من قبل الحجاج من مختلف الجنسيات، حيث عبّروا عن رضاهم واستحسانهم لما شهدوه من فعاليات ثقافية وتعريفية غنية بالموروث الشعبي السعودي، والتقطوا العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي ستبقى ذكرى جميلة لهم.

 إنّ مبادرات “إكرام الضيف” تُجسّد حرص المملكة العربية السعودية على تقديم تجربة استثنائية لحجاج بيت الله الحرام، تُثري رحلتهم وتُعزّز ارتباطهم بالثقافة السعودية الأصيلة.